حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 11: إذا لم تستح فأصنع ما شئت
اليمنجي: يا جماعة حاجة يندى لها الجبين، في الشارع كلام ما أنزل الله به من سلطان، كلام يخدش الحياء، وتصرفات لا أخلاقية، لا إحترام لأنفسهم ولا للآخرين، كنا زمان مشهورين بأننا رجال وأصحاب كلمة، قالوا لنا إن العربي يعتز بكلمته، وكلمته عنده أهم من كل شيء، القبايل عندنا كان عندهم السب يستوجب الأعتذار والهجر، واليوم لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إحترام للسان، ولا لمستمع، هذا بخلاف الأعتداءات وقلة الأدب. هيا أسمعوا هولا وأعذروني ما أنا إلا ناقل:
ارحل يا سفاح، إرحل يا عفاش، يرحل حميد القحبة، يرحل الملاوطه حق الجهال، إرحل يا قاتل، يرحل السرق، يرحل الفاسدين، يرحل الأستعمار اليمني، ... تشتوا أكمل....
كلام يندى له الجبين في شوارعنا وعلى أفواه شبابنا وأطفالنا، هذه هي الحرية؟ هذه هي الديمقراطية؟.... وعندما نفتح التلفزيون نشوف أشياء ما أنزل الله بها من سلطان، سب وقذف وحقد وتحريض وكراهية!
الثورجي: يا أخي هذولا بيتكلموا من القهر والظلم، هذولا جهال بيعبروا عن أنفسهم، أولا ما تشتوش الناس يعبروا عن أنفسهم؟
اليمنجي: وأيش من تعبير هذا، على الأقل عيذكروا كلام الله "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"، هذا ما يجوز.. إذا فقدنا قيمنا وأخلاقنا وأعرافنا ايش يبقى معانا، حتى أخواننا الذي كنا نحترمهم نسيوا "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".... من هو الذي إذا خاصم فجر؟... لا قوة إلا بالله... أيش من أعلاميين وأيش من إعلام، حتى لو كان في ناس من الرعاع ما يجوز يظهروهم في التلفزيون وكأنهم يعبروا عن الإنسان اليمني...
الأحد، 6 نوفمبر 2011
السبت، 5 نوفمبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي- الحلقة العاشرة- التوقيع
حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 10: التوقيع
الثورجي: شيوقع أو ما شيوقعش؟، جالس يلعب بنا، ويعمل حركات معروفة، هو ما با يتركش الكرسي، والله ما يتركه على جثته.
البلطجي: أنت عارف إن المعارضة هي اللي رفضت حضور التوقيع، قالوا يشتوا يوقعوا وحدهم، وبعدين قالوا ما عيحلفوش اليمين أمام الرئيس في المرحلة الإنتقالية، يعني النية على مفجارة من أولها.
الثورجي: والله عندهم حق ليش يحلفوا أمامه هو فاقد الشرعية، الشرعية الآن هي
الشرعية الثورية، ومابوش حاجة إسمها دستور ولا قانون، وبيني وبينك ولو يوقعوا، ولو يتفقوا، إحنا ما لناش دخل، إحنا شباب ثورة ولازم نحاكم الكل.
اليمنجي: يوه، وهذا خبر، يعني المبادرة الخليجية ما فيش منها فايدة؟ مش أنتو بتمثلوا المعارضة، يعني شباب إصلاحيين شباب اشتراكيين، شاب حوثيين، أولا من أين جيتوا لنا، حلفتك بالله قول لي أين النهاية، تعبنا، خرجونا لا طريق.
البلطجي: أولا أسمع يا ثورجي، الرئيس رئيس شرعي، وبدستور، وقانون، وإنتخابات
وتصويت، يعني ما جاش من الشارع، وقد صوتوا حتى أصحابكم في مجلس النواب إذا كنتوا بتشككوا في إنتخابات 2006، والشيخ عبدالله، الله يرحمه كان وقتها رئيس مجلس النواب وهو الذي مدد للرئيس الفترة، وبموافقة الأحزاب كلها، أما شرعية الثورة فهذا كلام جديد يعني إشرح لي أيش تقصد.
الثورجي: أحنا إللي شنعين الحكومة، والرئيس، ولازم إحنا نشكل الحكومة، مو شنجلس
في الشارع سنة وبعدين نخرج من المولد بلا حمص، إعقلوا، ما فيش حل إلا برضانا.
البلطجي: يا أخي هجعنا، أنت عارف إنكم مجرد أداة بيد الأحزاب، يعني معظم من في الساحة حزبيين، ولو في أقليه من الشباب المستقل فهذولا قد لوثتهم الأموال، بالله عليك كيف يجلس بني آدم لمدة سنة بدون عمل، من يصرف عليه وعلى أسرته، أولا عتقول لي فاعلين الخبر كثير؟..... أوبهو بس على أنفسكم، مش من حكومة الرئيس فهي قد صبرت صبر أيوب عليكم، أوبهو من حكومة أصحابكم، وشوف بس مثال حكومة الساحة...
اليمنجي: يعني بإختصار، قولوا لي، لو وقعوا .... خلاص عتنتهي الأزمة.. عند الله وعندكم...
البلطجي: أنا بصراحة مش موافق إن الرئيس يتنازل، هو رئيس شرعي وله الحق يكمل فترته، ويترشح لو يشتي لإن الدستور يسمح له، وهذولا الشرذمة ما عيفرضوش رأيهم على الناس كلهم، واحنا وراء الرئيس على طول الخط.
الثورجي: وإحنا ولو وقعت الأحزاب وخانت الثورة ما شنتنازلش، والله لا يتحاكم ويرحل....
اليمنجي: كلام والله.... يعني قلبتونا غنم عندكم، كل واحد يشتي يسوقنا للذبح، ويضحي بنا... كلام والله كلام....
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 10: التوقيع
الثورجي: شيوقع أو ما شيوقعش؟، جالس يلعب بنا، ويعمل حركات معروفة، هو ما با يتركش الكرسي، والله ما يتركه على جثته.
البلطجي: أنت عارف إن المعارضة هي اللي رفضت حضور التوقيع، قالوا يشتوا يوقعوا وحدهم، وبعدين قالوا ما عيحلفوش اليمين أمام الرئيس في المرحلة الإنتقالية، يعني النية على مفجارة من أولها.
الثورجي: والله عندهم حق ليش يحلفوا أمامه هو فاقد الشرعية، الشرعية الآن هي
الشرعية الثورية، ومابوش حاجة إسمها دستور ولا قانون، وبيني وبينك ولو يوقعوا، ولو يتفقوا، إحنا ما لناش دخل، إحنا شباب ثورة ولازم نحاكم الكل.
اليمنجي: يوه، وهذا خبر، يعني المبادرة الخليجية ما فيش منها فايدة؟ مش أنتو بتمثلوا المعارضة، يعني شباب إصلاحيين شباب اشتراكيين، شاب حوثيين، أولا من أين جيتوا لنا، حلفتك بالله قول لي أين النهاية، تعبنا، خرجونا لا طريق.
البلطجي: أولا أسمع يا ثورجي، الرئيس رئيس شرعي، وبدستور، وقانون، وإنتخابات
وتصويت، يعني ما جاش من الشارع، وقد صوتوا حتى أصحابكم في مجلس النواب إذا كنتوا بتشككوا في إنتخابات 2006، والشيخ عبدالله، الله يرحمه كان وقتها رئيس مجلس النواب وهو الذي مدد للرئيس الفترة، وبموافقة الأحزاب كلها، أما شرعية الثورة فهذا كلام جديد يعني إشرح لي أيش تقصد.
الثورجي: أحنا إللي شنعين الحكومة، والرئيس، ولازم إحنا نشكل الحكومة، مو شنجلس
في الشارع سنة وبعدين نخرج من المولد بلا حمص، إعقلوا، ما فيش حل إلا برضانا.
البلطجي: يا أخي هجعنا، أنت عارف إنكم مجرد أداة بيد الأحزاب، يعني معظم من في الساحة حزبيين، ولو في أقليه من الشباب المستقل فهذولا قد لوثتهم الأموال، بالله عليك كيف يجلس بني آدم لمدة سنة بدون عمل، من يصرف عليه وعلى أسرته، أولا عتقول لي فاعلين الخبر كثير؟..... أوبهو بس على أنفسكم، مش من حكومة الرئيس فهي قد صبرت صبر أيوب عليكم، أوبهو من حكومة أصحابكم، وشوف بس مثال حكومة الساحة...
اليمنجي: يعني بإختصار، قولوا لي، لو وقعوا .... خلاص عتنتهي الأزمة.. عند الله وعندكم...
البلطجي: أنا بصراحة مش موافق إن الرئيس يتنازل، هو رئيس شرعي وله الحق يكمل فترته، ويترشح لو يشتي لإن الدستور يسمح له، وهذولا الشرذمة ما عيفرضوش رأيهم على الناس كلهم، واحنا وراء الرئيس على طول الخط.
الثورجي: وإحنا ولو وقعت الأحزاب وخانت الثورة ما شنتنازلش، والله لا يتحاكم ويرحل....
اليمنجي: كلام والله.... يعني قلبتونا غنم عندكم، كل واحد يشتي يسوقنا للذبح، ويضحي بنا... كلام والله كلام....
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي- الحلقة التاسعة- السفاح
حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 9: السفاح
الثورجي: مازلتم تدافعوا عن هذا السفاح القاتل، والله لا نحاكمه ونعدمه، شوف كم قد قتل من شباب، وقتل في صعدة آلاف، وهذي الأيام بيقتل في أبين ونهم وأرحب... وعادنتوا بتدافعوا عنه، حرام عليكم حرام.
البلطجي: يا ثورجي حسن ألفاظك، هذا عادوه رئيسنا وتاج اليمن، إسمعني، الشباب الذي بتتكلم عنهم ما فيش أحد عنده مصلحة بقتلهم إلا المعارضة، أما الرئيس والحكومة لو كانوا يشتوا يقتلوهم إنهم قتلوهم من أول يوم، وكيف لكم اليوم بتتباكوا على صعدة، انت عارف إن أصحابك أنفسهم هم ألد أعداء الحوثيين، وإذا كان الرئيس بيدافع عن الدولة والنظام الذي بيحاربوه الحوثيين، فأصحابكم بيكفروهم وعندهم إن قتل الحوثي جهاد في سبيل الله. أما أبين فإسأل اهلها ليش بيحاربوا القاعدة، أولا أنت مش عارف إن أهل أبين هم من ساند الدولة ضد القاعدة. بقيت معانا أرحب، وأعتقد إنك أعرف الناس إن الزنداني إنشق عنكم وبيقود الحرب المقدسة، جهاد ضد أبناء بلده المسلمين، واصحاب نهم ما تركوا برج كهرباء لحاله....
الثورجي: شنحاكمه قلنا لك، والله ما نتركه، هو ظلل علينا قال الحوثيين كذا وكذا، واحنا شفناهم في الساحة، والله إنهم طيبين، والقبايل ما فيش أطيب منهم، مؤدبين ومخلقين، كان علي صالح يفجعنا منهم. القاعدة ما هي إلا كذب في كذب، ما فيش حاجة إسمها قاعدة، وأهل أرحب ونهم مساكين شوف الحرس الجمهوري كيف بيقتلهم بالأسلحة الثقيلة، جريمة والله، والعالم ساكت ساكت.
البلطجي: الله يهنيكم ببعضكم في الساحة، لكن أحكي لي أين بيؤكلوا الحوثيين، معاكم أولا في خيامهم وحدهم، وقول لي كيف تضاربوا مع بقية المعتصمين، وكيف حبسهم علي محسن، ويا ريت تقول لي كيف الأمن عندكم في الساحة، قالوا ولا الموساد، وكل كلمة محسوبة.
الثورجي: كلها أكاذيب النظام، وهو الذي بيخلق الفتن بين الشباب، لكن مستحيل ينجح، ورأس النظام لازم يتحاكم لأنه مجرم، قتل الحمدي أفضل رئيس لليمن.
البلطجي: يا سلام عليكم، الرجال بيحكم البلاد أكثر من ثلاثين سنة، واليوم أكتشفتوا أنه مش كويس. قول لي لمصلحة من قتل الحمدي، ومن الذي أستفاد، يا ريت تفكر شوية وعتشوف أنهم أصحابكم، ما بش غيرهم، لانه كان ضدهم وتوجهاته يساريه، أو ماشي. شوف يا ثورجي أنتوا الذي بتتهموه بهذه التهم وقد كان لسنوات بيدعمكم، ويتغاضى عن نشاطاتكم، ودافع عنكم وقياداتكم لسنوات، تتذكر عندما كان الزنداني عضو مجلس الرئاسة أو ماشي، وتتذكر عندما كان الآنسي أحد أهم أركان الحكومة، وتتذكر هذولا كلهم الذي تنصلوا عن النظام، كانوا في يوم من الأيام معاه على طول الخط، أو ماشي.
الثورجي: أيش من نظام وأيش من حكومة، الناس كلها تعرف إن كل شي هو علي عبدالله صالح، مافيش حاجة تحصل إلا من تحت أيده، وكل المسئولين ما فيش لهم رأي ولا قول إلا ينفذوا ما يشتي الفندم، يعني بإختصار ما فيش حاجة إسمها نظام واحنا كلنا عارفين، ولو يرحل شيسقط النظام بدون كلام.
البلطجي: أو قد نسيت أنه قد خرج للسعودية وبقي لأكثر من ثلاثة شهور وهو خارج البلاد، لو كان الأمر فعلا بيده كما قلت إن النظام سقط، ليش ما أستغليتوا الفرصة، ليش بقيت الحكومة والدولة تعمل برغم عدم وجود أهم قياداتها، قول لي ليش؟ هذا يثبت إنك غلطان.
الثورجي: لولا إبنه في الحرس الجمهوري إنه سقط، يعني لازم يرحل مع إبنه وأسرته، الرجال خلاص قد حرق وأنتهى.
البلطجي: حرام عليكم هذا كله، هاجمتوا الرجال في الجامع، بيت الله، كنتوا تشتوا تقتلوه، ونجاه الله، وما خرجت منه كلمة سوء، ولا حاول ينتقم، وعاد وهوه مريض يدعو للحوار، ومع ذلك ما رحمتوش أنفسكم من الكذب والكلام السيء... إتقوا الله.
اليمنجي: إسمعوا يا جماعة، لخبطتوني، أنا رأسي قديه عتنفجر، أفكر في الكهرباء، وكيف نوفر الغاز، ومن أين نشتري المقاضي في هذه الزحمة، قولوا لي أين كانوا رجال اليمن، ثلاثين سنة وهذا الرجال بيحكم، الله لا طرح لهم بركة، ولا طرح لنا بركة... دوختوني...
البلطجي: يظهر عليك يا أخ يمنجي قد تأثرت بالكلام... أنت شفت واحد يخرج من الموت بمعجزة إلهية ويعرف غرمائه وما ينتقمش، قول لي... هل هذا سفاح أو مه؟
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 9: السفاح
الثورجي: مازلتم تدافعوا عن هذا السفاح القاتل، والله لا نحاكمه ونعدمه، شوف كم قد قتل من شباب، وقتل في صعدة آلاف، وهذي الأيام بيقتل في أبين ونهم وأرحب... وعادنتوا بتدافعوا عنه، حرام عليكم حرام.
البلطجي: يا ثورجي حسن ألفاظك، هذا عادوه رئيسنا وتاج اليمن، إسمعني، الشباب الذي بتتكلم عنهم ما فيش أحد عنده مصلحة بقتلهم إلا المعارضة، أما الرئيس والحكومة لو كانوا يشتوا يقتلوهم إنهم قتلوهم من أول يوم، وكيف لكم اليوم بتتباكوا على صعدة، انت عارف إن أصحابك أنفسهم هم ألد أعداء الحوثيين، وإذا كان الرئيس بيدافع عن الدولة والنظام الذي بيحاربوه الحوثيين، فأصحابكم بيكفروهم وعندهم إن قتل الحوثي جهاد في سبيل الله. أما أبين فإسأل اهلها ليش بيحاربوا القاعدة، أولا أنت مش عارف إن أهل أبين هم من ساند الدولة ضد القاعدة. بقيت معانا أرحب، وأعتقد إنك أعرف الناس إن الزنداني إنشق عنكم وبيقود الحرب المقدسة، جهاد ضد أبناء بلده المسلمين، واصحاب نهم ما تركوا برج كهرباء لحاله....
الثورجي: شنحاكمه قلنا لك، والله ما نتركه، هو ظلل علينا قال الحوثيين كذا وكذا، واحنا شفناهم في الساحة، والله إنهم طيبين، والقبايل ما فيش أطيب منهم، مؤدبين ومخلقين، كان علي صالح يفجعنا منهم. القاعدة ما هي إلا كذب في كذب، ما فيش حاجة إسمها قاعدة، وأهل أرحب ونهم مساكين شوف الحرس الجمهوري كيف بيقتلهم بالأسلحة الثقيلة، جريمة والله، والعالم ساكت ساكت.
البلطجي: الله يهنيكم ببعضكم في الساحة، لكن أحكي لي أين بيؤكلوا الحوثيين، معاكم أولا في خيامهم وحدهم، وقول لي كيف تضاربوا مع بقية المعتصمين، وكيف حبسهم علي محسن، ويا ريت تقول لي كيف الأمن عندكم في الساحة، قالوا ولا الموساد، وكل كلمة محسوبة.
الثورجي: كلها أكاذيب النظام، وهو الذي بيخلق الفتن بين الشباب، لكن مستحيل ينجح، ورأس النظام لازم يتحاكم لأنه مجرم، قتل الحمدي أفضل رئيس لليمن.
البلطجي: يا سلام عليكم، الرجال بيحكم البلاد أكثر من ثلاثين سنة، واليوم أكتشفتوا أنه مش كويس. قول لي لمصلحة من قتل الحمدي، ومن الذي أستفاد، يا ريت تفكر شوية وعتشوف أنهم أصحابكم، ما بش غيرهم، لانه كان ضدهم وتوجهاته يساريه، أو ماشي. شوف يا ثورجي أنتوا الذي بتتهموه بهذه التهم وقد كان لسنوات بيدعمكم، ويتغاضى عن نشاطاتكم، ودافع عنكم وقياداتكم لسنوات، تتذكر عندما كان الزنداني عضو مجلس الرئاسة أو ماشي، وتتذكر عندما كان الآنسي أحد أهم أركان الحكومة، وتتذكر هذولا كلهم الذي تنصلوا عن النظام، كانوا في يوم من الأيام معاه على طول الخط، أو ماشي.
الثورجي: أيش من نظام وأيش من حكومة، الناس كلها تعرف إن كل شي هو علي عبدالله صالح، مافيش حاجة تحصل إلا من تحت أيده، وكل المسئولين ما فيش لهم رأي ولا قول إلا ينفذوا ما يشتي الفندم، يعني بإختصار ما فيش حاجة إسمها نظام واحنا كلنا عارفين، ولو يرحل شيسقط النظام بدون كلام.
البلطجي: أو قد نسيت أنه قد خرج للسعودية وبقي لأكثر من ثلاثة شهور وهو خارج البلاد، لو كان الأمر فعلا بيده كما قلت إن النظام سقط، ليش ما أستغليتوا الفرصة، ليش بقيت الحكومة والدولة تعمل برغم عدم وجود أهم قياداتها، قول لي ليش؟ هذا يثبت إنك غلطان.
الثورجي: لولا إبنه في الحرس الجمهوري إنه سقط، يعني لازم يرحل مع إبنه وأسرته، الرجال خلاص قد حرق وأنتهى.
البلطجي: حرام عليكم هذا كله، هاجمتوا الرجال في الجامع، بيت الله، كنتوا تشتوا تقتلوه، ونجاه الله، وما خرجت منه كلمة سوء، ولا حاول ينتقم، وعاد وهوه مريض يدعو للحوار، ومع ذلك ما رحمتوش أنفسكم من الكذب والكلام السيء... إتقوا الله.
اليمنجي: إسمعوا يا جماعة، لخبطتوني، أنا رأسي قديه عتنفجر، أفكر في الكهرباء، وكيف نوفر الغاز، ومن أين نشتري المقاضي في هذه الزحمة، قولوا لي أين كانوا رجال اليمن، ثلاثين سنة وهذا الرجال بيحكم، الله لا طرح لهم بركة، ولا طرح لنا بركة... دوختوني...
البلطجي: يظهر عليك يا أخ يمنجي قد تأثرت بالكلام... أنت شفت واحد يخرج من الموت بمعجزة إلهية ويعرف غرمائه وما ينتقمش، قول لي... هل هذا سفاح أو مه؟
السبت، 29 أكتوبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي- الحلقة الثامنة- المؤمن اللعان
حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 8: المؤمن... لعان عند الضرورة
اليمنجي: يا أخي ما ناش عارف أيش حصل للناس، قد أخلاقهم كل يوم أسوأ. ما تلاقيهم إلا بيتشاتموا، والله ما عاد تسمع كلمة طيبة، الجيران ما عدفيش بينهم مودة، حتى داخل البيت، والله أننا سمعت أن الأخوة والأباء والأمهات، ما فيش أحد يشتي يكلم الثاني، هذا مع النظام وهذا ضد النظام، وهات يا معارك.
الثورجي: هذا كله بسبب النظام، آه بس لو يرحل وعتشوف، يرحل هذا العفاش والأمور شتسبر، أنت رحت الساحة، شفت كيف الناس مؤدبين هناك.
البلطجي: الرجال بيشكي من الكراهية والحقد، وأنت عادك ما فهمتش يا أخ ثورجي. شفت التلفزيون، أو قريت جريدة، أو مشيت في شارع، ما عاد تشوف إلا كلمات بذيئة ورخيصة وتحريض وسب.
اليمنجي: أي والله عندك حق يا بلطجي في هذه. قد أنا أكره أشوف التلفزيون، حتى الأخبار مليتها، وحتى أولادي منعتهم يشوفوا التلفزيون، خاصة الأخبار، كل فحش وبذاءة. يا أخي حتى القنوات الإسلامية، أغوذ بالله من كذا إسلام، بيحرضوا الناس، وينشروا الكراهية، خاصة القنوات المحسوبة على المعارضة في اليمن، يعني يظهر ما يعرفوش الإسلام ولا أنه دين سلام ومحبة، ولا يعرفوا حديث الرسول: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " أشتي أعرف أيش من إسلام هذا.
الثورجي: يا جماعة هذا نظام ظالم، وهذولا سرق، أيش تشتوا نفرش لهم الأرض ورود.
هذولا لازم يعدموا، لازم المتواطئين معاهم يحاكموا، ولازم ما ننساش دم الشهداء، دماء الشهداء أمانة في أعناقنا...
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 8: المؤمن... لعان عند الضرورة
اليمنجي: يا أخي ما ناش عارف أيش حصل للناس، قد أخلاقهم كل يوم أسوأ. ما تلاقيهم إلا بيتشاتموا، والله ما عاد تسمع كلمة طيبة، الجيران ما عدفيش بينهم مودة، حتى داخل البيت، والله أننا سمعت أن الأخوة والأباء والأمهات، ما فيش أحد يشتي يكلم الثاني، هذا مع النظام وهذا ضد النظام، وهات يا معارك.
الثورجي: هذا كله بسبب النظام، آه بس لو يرحل وعتشوف، يرحل هذا العفاش والأمور شتسبر، أنت رحت الساحة، شفت كيف الناس مؤدبين هناك.
البلطجي: الرجال بيشكي من الكراهية والحقد، وأنت عادك ما فهمتش يا أخ ثورجي. شفت التلفزيون، أو قريت جريدة، أو مشيت في شارع، ما عاد تشوف إلا كلمات بذيئة ورخيصة وتحريض وسب.
اليمنجي: أي والله عندك حق يا بلطجي في هذه. قد أنا أكره أشوف التلفزيون، حتى الأخبار مليتها، وحتى أولادي منعتهم يشوفوا التلفزيون، خاصة الأخبار، كل فحش وبذاءة. يا أخي حتى القنوات الإسلامية، أغوذ بالله من كذا إسلام، بيحرضوا الناس، وينشروا الكراهية، خاصة القنوات المحسوبة على المعارضة في اليمن، يعني يظهر ما يعرفوش الإسلام ولا أنه دين سلام ومحبة، ولا يعرفوا حديث الرسول: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء " أشتي أعرف أيش من إسلام هذا.
الثورجي: يا جماعة هذا نظام ظالم، وهذولا سرق، أيش تشتوا نفرش لهم الأرض ورود.
هذولا لازم يعدموا، لازم المتواطئين معاهم يحاكموا، ولازم ما ننساش دم الشهداء، دماء الشهداء أمانة في أعناقنا...
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي- الحلقة السابعة- ثورة سلمية
حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 7: ثورة سلمية
اليمنجي: أسمعوا هذه، قالوا الدولة أحرقت محطة الكهرباء في القاع، يعني ما كفاهمش أنهم بيطفوا ساعة ساعة، لكن حرقوها لأجل تطفى تماماً.
الثورجي: شفتوا كيف، صدقتوني أن الدولة هي اللي نهبت الحصبة، بيوت الناس، والوزارات، وبعدين يقولوا هي الثورة، أنتوا عارفين أن الحرس الجمهوري ضرب وزارة الخارجية، هذولا شياطين. ثورتنا سلمية سلمية، وشوفوا كيف بيواجهوا الشباب العزل.
البلطجي: كيف سلمية يا صاحبي؟ أنت عارف أن المعتصمين محاطين بجيش من المدرعات والأسلحة الثقيلة، هذا عدا الاسلحة اللي بالساحة، وقد كانت المظاهرات سلمية في البداية، لكن الآن بيتحركوا وجنبهم جيش.
الثورجي: أيش تشتي كان، يخلوا البلاطجة يذبحوهم، حرام عليكم، ما رضيتوش تساندوا هذولا المساكين، شفتهم بالتلفزيون وهم يفتحوا صدورهم العارية، أيش عادك تشتي، قدهم مستعدين للموت، أولا قد شفت معاهم سلاح وألا شي.
البلطجي: أحنا نفسنا ما معانا إلا الصمل، والله لو تترك لنا الدولة الفرصة، لا نمسح هذولا الفرغ من الأرض، أعتدوا على الحرمات وقطعوا الطرق، ونهبوا البيوت، وبالقوة. أنت ترضى يخيموا قدام بيتك ويهتكوا حرمته؟
الثورجي: خلونا من هذي الاسطوانة المشروخة، سكان حي الجامعة قد عملوا بيان وقالوا يشتوا المعتصمين يجلسوا، وبعدين المعتصمين في الشارع الرئيسي، يعني مافيش بيوت. وبعدين مش لازم الكل يضحي، الشباب بيضحوا بأنفسهم أيش يعني لو ضايقوا السكان شوية، هي ثورة مش لعب عيال، والكل شيتعوض.
اليمنجي: أول قولوا لي، هي الدولة صحيح خربت الكهرباء؟ أصلاً الناس ما بيدفعوش الفواتير، يعني من أين عيصرفوا عليها؟
البلطجي: يا أخي يمنجي باين عليك على نياتك، وبتشوف تلفزيون كثير. محطة الكهرباء في مارب، وكل يوم تقوم عصابات بالأعتداء عليها أو على خطوط النقل، وأنت عارف أن عدن والمكلا والحديدة ما فيش عندهم مشكلة في الكهرباء، يعني الدولة تشتي تعاقب أهل صنعاء بس؟ قول لي أيش السبب؟ وبعدين أيحين حرقت محطة كهرباء القاع، عندما جات قوات الفرقة تهاجم. هيا أين السلمية يا صاحبنا وقد الأسلحة الثقيلة بتحتل أحياء بكاملها في العاصمة.
الثورجي: لا بد من التصعيد، أحنا قلنا هكذا، كم شيجلس الشباب المسكين في الشارع؟ مش ممكن يضحوا للأبد. هذه قوات الثورة وهذولا ناس شجعان أنحازوا للحق، وشينتصروا بإذن الله.
اليمنجي: يا أخي أرحمونا، كل يوم تفعلوا لنا مشكلة، ما عد قدرنا نودي العيال المدرسة، ولا درينا أيش نعمل. أسمعوا أحكي لكم ما شاهدته بأم عيني، جارتنا في القاع، هربت من بيتها عند وقوع المعارك هناك، وقبل أيام جاءت لتجد الفرقة متمركزين داخل بيتها. قال لهم يخرجوا من بيتها، ردوا عليها بأنهم ما يقدروش يخرجوا، وهم عيتركوا البيت عند إنتهاء المشكلة. المسكينة سارت إلى عند عساكر الأمن المركزي في الشارع الثاني، قالت لهم: جو خرجوهم من بيتي.. أدوا حقكم البنادق وجو خرجوهم. أعتذر العسكري وقال: يا أماه ما نقدرش نتحرك إلا بأوامر. توجهت العجوز إلى قسم الشرطة الذي لم يعمل لها شيء، وبقيت المرأة مشردة حتى يومنا هذا.
البلطجي: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه هي الثورة، أغتصبتوا أملاك الناس بأسمها وخربتوا البلاد. أسمع يا ثورجي بعدما جاء معكم علي محسن، وحولتوا الحصبة لساحة حرب، وبعد محاولة أغتيال الرئيس والحكومة، وبعد الاعتداءات المتكررة على المعسكرات والكهرباء، وفوق هذا كله قطع الطريق، من أيحين كان قطع الطريق عمل سلمي؟ ... رجاء لا عاد تقول لي سلمية رجاء، وبلاش تدليس وتضليل على الشعب المسكين.
الثورجي: ورجعوا، مش قلنا لازم الكل يضحي، أما ثورتنا فهي سلمية، بنقول لكم سلمية.
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 7: ثورة سلمية
اليمنجي: أسمعوا هذه، قالوا الدولة أحرقت محطة الكهرباء في القاع، يعني ما كفاهمش أنهم بيطفوا ساعة ساعة، لكن حرقوها لأجل تطفى تماماً.
الثورجي: شفتوا كيف، صدقتوني أن الدولة هي اللي نهبت الحصبة، بيوت الناس، والوزارات، وبعدين يقولوا هي الثورة، أنتوا عارفين أن الحرس الجمهوري ضرب وزارة الخارجية، هذولا شياطين. ثورتنا سلمية سلمية، وشوفوا كيف بيواجهوا الشباب العزل.
البلطجي: كيف سلمية يا صاحبي؟ أنت عارف أن المعتصمين محاطين بجيش من المدرعات والأسلحة الثقيلة، هذا عدا الاسلحة اللي بالساحة، وقد كانت المظاهرات سلمية في البداية، لكن الآن بيتحركوا وجنبهم جيش.
الثورجي: أيش تشتي كان، يخلوا البلاطجة يذبحوهم، حرام عليكم، ما رضيتوش تساندوا هذولا المساكين، شفتهم بالتلفزيون وهم يفتحوا صدورهم العارية، أيش عادك تشتي، قدهم مستعدين للموت، أولا قد شفت معاهم سلاح وألا شي.
البلطجي: أحنا نفسنا ما معانا إلا الصمل، والله لو تترك لنا الدولة الفرصة، لا نمسح هذولا الفرغ من الأرض، أعتدوا على الحرمات وقطعوا الطرق، ونهبوا البيوت، وبالقوة. أنت ترضى يخيموا قدام بيتك ويهتكوا حرمته؟
الثورجي: خلونا من هذي الاسطوانة المشروخة، سكان حي الجامعة قد عملوا بيان وقالوا يشتوا المعتصمين يجلسوا، وبعدين المعتصمين في الشارع الرئيسي، يعني مافيش بيوت. وبعدين مش لازم الكل يضحي، الشباب بيضحوا بأنفسهم أيش يعني لو ضايقوا السكان شوية، هي ثورة مش لعب عيال، والكل شيتعوض.
اليمنجي: أول قولوا لي، هي الدولة صحيح خربت الكهرباء؟ أصلاً الناس ما بيدفعوش الفواتير، يعني من أين عيصرفوا عليها؟
البلطجي: يا أخي يمنجي باين عليك على نياتك، وبتشوف تلفزيون كثير. محطة الكهرباء في مارب، وكل يوم تقوم عصابات بالأعتداء عليها أو على خطوط النقل، وأنت عارف أن عدن والمكلا والحديدة ما فيش عندهم مشكلة في الكهرباء، يعني الدولة تشتي تعاقب أهل صنعاء بس؟ قول لي أيش السبب؟ وبعدين أيحين حرقت محطة كهرباء القاع، عندما جات قوات الفرقة تهاجم. هيا أين السلمية يا صاحبنا وقد الأسلحة الثقيلة بتحتل أحياء بكاملها في العاصمة.
الثورجي: لا بد من التصعيد، أحنا قلنا هكذا، كم شيجلس الشباب المسكين في الشارع؟ مش ممكن يضحوا للأبد. هذه قوات الثورة وهذولا ناس شجعان أنحازوا للحق، وشينتصروا بإذن الله.
اليمنجي: يا أخي أرحمونا، كل يوم تفعلوا لنا مشكلة، ما عد قدرنا نودي العيال المدرسة، ولا درينا أيش نعمل. أسمعوا أحكي لكم ما شاهدته بأم عيني، جارتنا في القاع، هربت من بيتها عند وقوع المعارك هناك، وقبل أيام جاءت لتجد الفرقة متمركزين داخل بيتها. قال لهم يخرجوا من بيتها، ردوا عليها بأنهم ما يقدروش يخرجوا، وهم عيتركوا البيت عند إنتهاء المشكلة. المسكينة سارت إلى عند عساكر الأمن المركزي في الشارع الثاني، قالت لهم: جو خرجوهم من بيتي.. أدوا حقكم البنادق وجو خرجوهم. أعتذر العسكري وقال: يا أماه ما نقدرش نتحرك إلا بأوامر. توجهت العجوز إلى قسم الشرطة الذي لم يعمل لها شيء، وبقيت المرأة مشردة حتى يومنا هذا.
البلطجي: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه هي الثورة، أغتصبتوا أملاك الناس بأسمها وخربتوا البلاد. أسمع يا ثورجي بعدما جاء معكم علي محسن، وحولتوا الحصبة لساحة حرب، وبعد محاولة أغتيال الرئيس والحكومة، وبعد الاعتداءات المتكررة على المعسكرات والكهرباء، وفوق هذا كله قطع الطريق، من أيحين كان قطع الطريق عمل سلمي؟ ... رجاء لا عاد تقول لي سلمية رجاء، وبلاش تدليس وتضليل على الشعب المسكين.
الثورجي: ورجعوا، مش قلنا لازم الكل يضحي، أما ثورتنا فهي سلمية، بنقول لكم سلمية.
الأحد، 23 أكتوبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي- الحلقة السادسة- صربوا البر أخضر
حلقات : البلطجي والثورجي.....واليمنجي
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 6: خرجت الكلمة... صربوا البر أخضر
اليمنجي: تعبنا، اليوم أكثر من تسعة أشهر ولا ليلنا ليل، ولا نهارنا نهار. أوضاعنا كل يوم في النازل، كلمنا ما فوقنا وما تحتنا، الناس خسرت أعمالها، الخدمات بتتدهور، شوارعنا قدهيه وسخه، الفساد طغى على كل شي، وأحنا منتظرين الفرج من الله، أيش نعمل، عتبسروا لنا حل.
البلطجي: قل لصاحبنا، قال يشتي ثورة.
الثورجي: كل هذا سببه النظام، أنتوا بتدافعوا عنه. ليش يقطعوا الكهرباء، وليش يقطعوا الماء ويغلوا البترول، ليش ما يضبطوا الأمن، مش هم دولة، ليش ما يقوموا بواجبهم؟ هم المسئولين عن كل شي.
البلطجي: يعني أن جربوا يقعوا دولة، قلتوا نظام ظالم، وأن تركوكم قلتوا نظام فاشل. أيش تشتوا بالضبط. تتذكر قصة صاحب السيارة، أنا متأكد أنه بيرحم على أيام "الفساد"، يعني كان عيقع شي لعسكري المرور ويحكم بنص الحق، ولا أنه يخسر كل شي، وبعدا أنت بتشوف كيف قد الشوارع زحمة وفوضى، كلها من سب الثورة.
اليمنجي: ما هذه عندك حق، قد الناس فقدوا عقولهم، عاد كان زمان في واحد واحد بسيارة فخمة يزنط على الناس، ما ذلحين قدهم كلهم قليلين أدب، حتى أصحاب المترات بيطلعوا لا عندنا للرصيف، وإذا قلت له عيب عليك، يعتبر أنك فعلت فعله... لا قوة إلا بالله.
الثورجي: مش قلت لكم.. النظام هذا لازم يرحل، هي ثورة ولازم تنجح… لازم تنجح مش أحنا أقل من التوانسة والمصريين، أعقلوا.
اليمنجي: خليني أحكي لك قصة من بلادنا، قالوا كان في زمان في أحد القرى علاقة بين رجل وأمرأة جاره، وفي يوم كان الرجل في بيت جاره عندما كان الزوج غائب، لكن المرأة أحست بأن الزوج على وشك الوصول، فقامت مسرعة، وطلبت من الرجل أن يحمل "شريم" ويقف على باب البيت. بعد ذلك وصل الزوج لجد جاره حاملاً للشريم وهو على باب البيت، قال له: خير يا جار، أي حاجة لك؟، قال الرجل: والله جينا نستعير الشريم، نشتي نصرب البر، ثم انصرف شاكراً.
في اليوم التالي وجد الناس رجلاً يحصد البر، فكانوا يقولون له مستنكرين : ما قدوش وقد الصراب، فيرد عليهم: خرجت الكلمة، صربوا البر أخضر.
والله إن قد حالنا معاكم مثل حال هذا الرجال.
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 6: خرجت الكلمة... صربوا البر أخضر
اليمنجي: تعبنا، اليوم أكثر من تسعة أشهر ولا ليلنا ليل، ولا نهارنا نهار. أوضاعنا كل يوم في النازل، كلمنا ما فوقنا وما تحتنا، الناس خسرت أعمالها، الخدمات بتتدهور، شوارعنا قدهيه وسخه، الفساد طغى على كل شي، وأحنا منتظرين الفرج من الله، أيش نعمل، عتبسروا لنا حل.
البلطجي: قل لصاحبنا، قال يشتي ثورة.
الثورجي: كل هذا سببه النظام، أنتوا بتدافعوا عنه. ليش يقطعوا الكهرباء، وليش يقطعوا الماء ويغلوا البترول، ليش ما يضبطوا الأمن، مش هم دولة، ليش ما يقوموا بواجبهم؟ هم المسئولين عن كل شي.
البلطجي: يعني أن جربوا يقعوا دولة، قلتوا نظام ظالم، وأن تركوكم قلتوا نظام فاشل. أيش تشتوا بالضبط. تتذكر قصة صاحب السيارة، أنا متأكد أنه بيرحم على أيام "الفساد"، يعني كان عيقع شي لعسكري المرور ويحكم بنص الحق، ولا أنه يخسر كل شي، وبعدا أنت بتشوف كيف قد الشوارع زحمة وفوضى، كلها من سب الثورة.
اليمنجي: ما هذه عندك حق، قد الناس فقدوا عقولهم، عاد كان زمان في واحد واحد بسيارة فخمة يزنط على الناس، ما ذلحين قدهم كلهم قليلين أدب، حتى أصحاب المترات بيطلعوا لا عندنا للرصيف، وإذا قلت له عيب عليك، يعتبر أنك فعلت فعله... لا قوة إلا بالله.
الثورجي: مش قلت لكم.. النظام هذا لازم يرحل، هي ثورة ولازم تنجح… لازم تنجح مش أحنا أقل من التوانسة والمصريين، أعقلوا.
اليمنجي: خليني أحكي لك قصة من بلادنا، قالوا كان في زمان في أحد القرى علاقة بين رجل وأمرأة جاره، وفي يوم كان الرجل في بيت جاره عندما كان الزوج غائب، لكن المرأة أحست بأن الزوج على وشك الوصول، فقامت مسرعة، وطلبت من الرجل أن يحمل "شريم" ويقف على باب البيت. بعد ذلك وصل الزوج لجد جاره حاملاً للشريم وهو على باب البيت، قال له: خير يا جار، أي حاجة لك؟، قال الرجل: والله جينا نستعير الشريم، نشتي نصرب البر، ثم انصرف شاكراً.
في اليوم التالي وجد الناس رجلاً يحصد البر، فكانوا يقولون له مستنكرين : ما قدوش وقد الصراب، فيرد عليهم: خرجت الكلمة، صربوا البر أخضر.
والله إن قد حالنا معاكم مثل حال هذا الرجال.
الخميس، 20 أكتوبر 2011
سلسلة البلطجي والثورجي: الحلقة الخامسة-ثورة الجهلاء
تعريفات:
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 5: ثورة الجهلاء
الثورجي: بالله عليكم كيف تناصروا هذا القاتل، قد له أكثر من ثلاثين سنة، أيش عمل؟ شوف الناس فين وأحنا فين، البترول والغاز كلها بيسرقوها، لو شي إن إحنا في وضع كويس.
البلطجي: والله ما فاسدين إلا هذولا الذي سدوا الطرقات وغلقوا الجامعة.
اليمنجي: النظام هو المسئول عن فتح الجامعة، المفروض يضرب بيد من حديد. وانت يا أخي ثورجي ما علاقة الجامعة بالنظام، كيف تمنعوا الطلاب من الدراسة؟ ربما كانوا يساندوكم لو ما منعتموهمش من الدراسة.
الثورجي: لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس.
اليمنجي: يا جماعة حيرتونا. النظام الفاسد ما نشتيش، لكن كيف تكون ثورة شعارها الجهل؟
الثورجي: يا أخي لازم يضحوا، الكل لازم يضحي، وبعدين شوف اللي تعلموا أيش حصلوا؟ قول لي أيش حصلوا معظهمم عاطل عن العمل، وبعدين شوف أيش من تعليم هذا، كله فساد في فساد.
اليمنجي: يا أخي ما هذي أنا مش متفق معاك فيها، يعني قد مصبح أجمل. التعليم صح مستواه متردي لكن الجهل أسوأ بكثير، وقول لي أيش يعوض سنوات ضاعت من أبنائنا وبناتنا؟
قيل أن البلطجي هو الشخص الذي يناصر النظام سواء بالقوة أو بمجرد الكلمة، ويعتقد أن ذلك ناتج عن حصوله على مقابل مادي،
وقيل أن الثورجي هو الشخص الذي يناصر حركة الاحتجاجات وما يعرف "بالثورة"، ويعتقد أن ذلك أيضاً ناتج عن حصولة على مقابل مادي،
أما اليمنجي فقد فرض على بقية اليمنيين أن يلحقوا ال جي بأنفسهم حتى لا يتوهوا في الزحمة ويخسروا الأجر!
الحلقة 5: ثورة الجهلاء
الثورجي: بالله عليكم كيف تناصروا هذا القاتل، قد له أكثر من ثلاثين سنة، أيش عمل؟ شوف الناس فين وأحنا فين، البترول والغاز كلها بيسرقوها، لو شي إن إحنا في وضع كويس.
البلطجي: والله ما فاسدين إلا هذولا الذي سدوا الطرقات وغلقوا الجامعة.
اليمنجي: النظام هو المسئول عن فتح الجامعة، المفروض يضرب بيد من حديد. وانت يا أخي ثورجي ما علاقة الجامعة بالنظام، كيف تمنعوا الطلاب من الدراسة؟ ربما كانوا يساندوكم لو ما منعتموهمش من الدراسة.
الثورجي: لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس.
اليمنجي: يا جماعة حيرتونا. النظام الفاسد ما نشتيش، لكن كيف تكون ثورة شعارها الجهل؟
الثورجي: يا أخي لازم يضحوا، الكل لازم يضحي، وبعدين شوف اللي تعلموا أيش حصلوا؟ قول لي أيش حصلوا معظهمم عاطل عن العمل، وبعدين شوف أيش من تعليم هذا، كله فساد في فساد.
اليمنجي: يا أخي ما هذي أنا مش متفق معاك فيها، يعني قد مصبح أجمل. التعليم صح مستواه متردي لكن الجهل أسوأ بكثير، وقول لي أيش يعوض سنوات ضاعت من أبنائنا وبناتنا؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)